ابن شهر آشوب

181

المناقب

وغذاه بحكمته فأضحى * يفوق بها جميع الخاطبينا فصل في المصاهرة مع النبي ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَجَابِرٌ وَالْبَرَاءُ وَأَنَسٌ وَأُمُّ سَلَمَةَ وَالسُّدِّيُّ وَابْنُ سِيرِينَ وَالْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً قَالُوا هُوَ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ع وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً الْقَائِمُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لِأَنَّهُ لَمْ يَجْتَمِعْ نَسَبٌ وَسَبَبٌ فِي الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ إِلَّا لَهُ فَلِأَجْلِ ذَلِكَ اسْتَحَقَّ الْمِيرَاثَ بِالنَّسَبِ وَالسَّبَبِ وَفِي رِوَايَةٍ الْبَشَرُ الرَّسُولُ وَالنَّسَبُ فَاطِمَةُ وَالصِّهْرُ عَلِيٌّ . تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ نَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ وَعَلِيٍّ زَوْجِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ فَكَانَ نَسَباً وَصِهْراً . ابن الحجاج بالمصطفى وبصهره * ووصيه يوم الغدير . كعب بن زهير صهر النبي وخير الناس كلهم الصَّادِقُ ع أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى رَسُولِهِ ص قُلْ لِفَاطِمَةَ لَا تَعْصِي عَلِيّاً فَإِنَّهُ لَوْ غَضِبَ غَضِبْتُ لِغَضَبِهِ . عُوتِبَ النَّبِيُّ ص فِي أَمْرِ فَاطِمَةَ فَقَالَ لَوْ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَا كَانَ لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ وَفِي خَبَرٍ لَوْلَاكَ لَمَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . الْمُفَضَّلُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَكُنْ لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ فِي وَجْهِ الْأَرْضِ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ . الصاحب كفو البتول ولا كفو سواه لها * والأمر يكشفه أمر يوازيه وله يا كفو بنت محمد لولاك ما * زفت إلى بشر مدى الأحقاب « 1 » يا أصل عده أحمد لولاك لم * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب وله وفي أي يوم لم يكن شمس يومه * إذا قيل هذا يوم تقضي المآرب

--> ( 1 ) الأحقاب جمع الحقب : الدهر ، ثمانون سنة أو أكثر .